الأقصر كانت أول خروج حقيقي لي من دائرة القاهرة والإسكندرية إلى مدينة مصرية تقوم السياحة فيها على التاريخ والآثار، لكنها بقيت في ذاكرتي أيضًا بسبب أهلها وهدوئها وكرمها.

رحلة الأقصر 2020
أربعة أيام بعد التقاعد، رافقني فيها صديقي أبو إسماعيل بين المعابد والبر الغربي ووسط البلد، وانتهت بقصة إنسانية ما زالت من أكثر ما أتذكره من الرحلة.
- (١) الأقصر بعد التقاعد: رحلة رجلين خرجا من ثلاثين سنة عمل
- (٢) الأقصر التي لم أكن أعرفها
- (٣) بين الأعمدة والأكباش
- (٤) حتشبسوت تحت الجبل
- (٥) السائق الذي رفض الأجرة
من الأماكن التي ظهرت في الرحلة


