
من ٧٣ إلى الآن
مصر كما عرفتها
رحلات بدأت منذ الثمانينات وما زالت الحكاية مستمرة
اكتشف مصر
من دفتر الرحلات

الفيوم
زيارتي الثانية للفيوم: بلد أحببته وعشت ناسه
زيارة ثانية للفيوم: النواعير القديمة، سوق السلال اليدوية، القناة الهادئة، والحقول الخضراء – بلد أحبه وعاش ناسه.
آخر ما كتبت
محمد عبدالله
صاحب هذه المدونة، من مواليد الرياض عام ١٩٧٣، يوثق فيها رحلاته إلى مصر من القاهرة والفيوم إلى الإسكندرية، بلهجته وأسلوبه الخاص.




