منذ عام 1996 صار حي الوراق جزءًا ثابتًا من علاقتي بمصر. هنا كان بيت عائلة صديقي محيي، وهنا عرفت جانبًا من القاهرة لا يراه الزائر من الفندق أو من برنامج السياحة.
حكايتي مع الوراق
- (١) الحي الذي أبقاني قريبًا من مصر
- (٢) بيت محيي.. حين صارت مصر بيتًا لا فندقًا
- (٣) الشارع الذي حفظته الكاميرا
هذه السلسلة ذاكرة شخصية للحي كما عرفته منذ التسعينات، وليست دليلًا سياحيًا ولا وصفًا للوراق اليوم. صور 2007 ستبقى جزءًا من هذه الذاكرة لأنها تحفظ شكل الشوارع والحياة اليومية في زمنها.